أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال استقباله وفداً من "رابطة الروم الكاثوليك"، الترحيب بأي مساعدة من شأنها إنهاء الحرب، مشدداً على التمييز بين المساعدة والتدخل في الشؤون الداخلية، وقال: "نحن بلد ذو سيادة ولا أحد يفاوض عنا".
وشدد عون على أن "الدولة، لا الطوائف، هي التي تحمي الجميع، ولا خيار إلا الدولة الواحدة والقوية التي تمثل جميع اللبنانيين"، مؤكداً أن العمل مستمر لتحقيق هذه الغاية.
وأشار إلى أن "التنافس السياسي موجود ومشروع، لكن ذلك لا يجوز أن يعني وضع العصي في الدواليب أمام انطلاقة الدولة"، لافتاً إلى أن "حق الاختلاف مقدس، لكن الخلاف بين اللبنانيين غير مسموح، خصوصاً في الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد".
واعتبر رئيس الجمهورية أن "المدخل البديهي للقضاء على الفساد هو الحكومة الإلكترونية والقضاء الفاعل والمستقل".
وفي وقت لاحق، عرض رئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ علي قدور مع الرئيس جوزاف عون الأوضاع العامة في البلاد، وأوضاع الطائفة العلوية في لبنان، ولا سيما حضور أبنائها في الإدارات والمؤسسات العامة، المدنية منها والعسكرية. وأعرب الشيخ قدور عن دعم أبناء الطائفة العلوية في لبنان لمواقف الرئيس عون والخطوات التي يتخذها بالتعاون مع الحكومة لتثبيت الأمن والاستقرار وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.