خلاصة "الجمهورية": هدنة هشّة بين لبنان وإسرائيل.. وتباين في المواقف!
خلاصة "الجمهورية": هدنة هشّة بين لبنان وإسرائيل.. وتباين في المواقف!
Friday, 24-Apr-2026 21:20

 

 

 

بعد تمديد الهدنة بين لبنان وإسرائيل لمدة 3 أسابيع إضافية، في خطوة تهدف إلى خفض التصعيد وإفساح المجال أمام المساعي الدبلوماسية، برزت تطورات ميدانية تعكس هشاشة هذا الهدوء. فقد زعم الجيش الإسرائيلي استهداف 6 عناصر من "حزب الله" في بلدة بنت جبيل، ما يثير تساؤلات حول مدى الالتزام بالهدنة وإمكانية استمرارها في ظل هذه الخروقات المعلنة.

 

في التفاصيل، نشر المتحدث باسم جيش العدو الاسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على "إكس"، أنه "رصدت قوات لواء المظليين اليوم واستهدفت 6 عناصر من حزب الله كانوا ينشطون في بنت جبيل جنوب خط الدفاع الأمامي في جنوب لبنان".

وأشار إلى أنه "فور رصدهم، اندلعت اشتباكات بالنيران حيث قامت القوات بالقضاء على ثلاثة عناصر بإطلاق النار. بعد ذلك قامت القوات باستهداف المبنى الذي كانوا ينشطون منه وخلال الغارة تم القضاء على ثلاثة آخرين. ولم تقع إصابات في صفوف قواتنا".

 

 

 

كما قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو: "بدأنا مسارا لتحقيق سلام تاريخي بين إسرائيل ولبنان وحزب الله يحاول عرقلة ذلك".

وتابع: "نحافظ على حرية العمل الكاملة ضد كل تهديد وهاجمنا أمس واليوم وملتزمون بإعادة الأمن لسكان الشمال".

وأكد نتنياهو أن "إسرائيل تعمل بتنسيق كامل مع الإدارة الأميركية بشأن إيران ولبنان".

 

 

أما من الجانب اللبناني، فأكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، خلال إلقائه كلمة لبنان في الاجتماع غير الرسمي لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي بمشاركة قادة دول الجوار الجنوبي الذي دعت اليه قبرص في سياق رئاستها للاتحاد، ان لبنان "يرفض أن يكون ورقة تفاوض في الصراعات الإقليمية، فهو يفاوض باسمه دفاعا عن مصالحه الوطنية وسيادته، وانخرط في مسار تفاوضي ديبلوماسي برعاية الولايات المتحدة الأميركية وبدعم من دول الاتحاد الأوروبي والدول العربية، بهدف التوصل إلى حل مستدام، يضع حدا للاعتداءات الإسرائيلية ويؤدي إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل خلف الحدود المعترف بها دوليا، مما يتيح بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها".

وقال: "ان لبنان متل باقي دول المنطقة، يعلق أهمية كبيرة وله مصلحة في خفض التصعيد وإحلال الاستقرار والسلام، إيمانا منه بأن الديبلوماسية، لا التصعيد، هي السبيل الوحيد للحل المستدام".

 

وعرض الرئيس عون بالأرقام، "الواقع الصعب الذي يعيشه لبنان جراء استمرار إسرائيل في اعتداءاتها وانتهاكاتها للقانون الدولي، من خلال استهداف الطواقم الطبية والمستشفيات والمؤسسات التربوية والصحافيين ودور العبادة، إضافة إلى التدمير الممنهج للقرى والبنى التحتية المدنية، بهدف منع السكان من العودة إلى منازلهم، حيث نزح اكثر من مليون لبناني من مناطقهم الى مناطق أخرى"، ولفت الى وجود النازحين السوريين على ارضه و"ضرورة العمل بالتنسيق مع السلطات السورية وبدعم من الشركاء الدوليين، على تكثيف الجهود التي تتيح العودة الآمنة والكريمة لهم، كونهم يشكلون ضغطا كبيرا على البنى التحتية والخدمات والمجتمعات المضيفة، خصوصا وانه في ضوء تعافي سوريا واستقرارها، هناك فرصة حقيقية للتقدم في هذا المسار بشكل تدريجي ومنظم".

 

 

 

 

 

بدوره، إعتبر رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أنّ "هناك فسحة أمل في لبنان وعلينا الاستفادة منها وتعزيزها في التوصُّل إلى حلول على الرغم من صعوبة المرحلة ودقّتها".

وأكّد سلام، أنّ "الحكومة تعمل على حشد كلّ عناصر القوة الداخلية والدعم الخارجي، وفي مقدّمته مساندة الأشقّاء العرب لإخراج لبنان من محنته وإنهاء الاحتلال الإسرائيليّ من بلدنا وعودة الأمن والازدهار إلى ربوع لبنان".

 

 

 

في المقابل، قال رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، في تصريح :"كلّ هدنةٍ مفترضة، تمنح العدو المحتل في لبنان، استثناءً خاصاً لإطلاقه النار أو القيام بأي تحرك أو إجراء ميداني في مناطق المواجهة وضمن الأراضي اللبنانية سواء كان ذلك لتثبيت موقع أو زرع لغم أو تنفيذ إغتيالٍ أو تفجير منزلٍ أو منشأة أو تجريف أرضٍ أو ما شابه ذلك، فهي ليست هدنة على الإطلاق، وإنما هي خداع ماكر واستغباء للآخرين ينطوي على تغطية العدوانية الإسرائيلية وغضّ الطرف عن مواصلة العدو خروقاته وانتهاكاته".

أضاف :"إن على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سميَّ مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني، وأخشى ما نخشاه من الإصرار على هذه الخطيئة أن تقع البلاد في أسوأ مما أوقِعت به في 17 آيار المشؤوم مطلع الثمانينيات".

 

 

 

في السياق، أكد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن الاتحاد الأوروبي سيقدم "الدعم إلى لبنان من أجل نزع سلاح حزب الله".

وأوضح كوستا، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقب اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي في قبرص، أن "الوقت لا يزال مبكرا للغاية للحديث عن تخفيف أي نوع من العقوبات المفروضة على إيران".

ولفت الى أن "إعادة فتح مضيق هرمز فورا "أمر حيوي للعالم".

 

 

 

 

أما في الذكرى الحادية العشرة بعد المئة للإبادة الجماعية للشعب الأرمني، فأحيت الأحزاب الأرمنية الثلاثة "الطاشناق" و"الهنتشاك" و"الرامغافار" الذكرى، في تجمع شعبي في كاثوليكوسية بيت كليكيا للأرمن الأرثوذكس - أنطلياس، تخللته كلمات لممثلي الأحزاب الثلاثة شددت على "أهمية إحياء الذكرى والحفاظ على الذاكرة الجماعية التاريخية"، وكلمة لكاثوليكوس الارمن لبيت كيليكيا آرام الأول كشيشيان أكد فيها "أهمية هذه الذكرى"، ودعا الى "عدم التخلي عن الحقوق التاريخية".

وشدد الكاثوليكوس آرام الأول في كلمته على "التمسك بسيادة لبنان ووحدة أراضيه"، ودعا تركيا إلى "الاعتراف بالإبادة الأرمنية". ووجه رسالةً إلى الشعب الأرمني، دان فيها "السياسة الإسرائيلية التوسعية"، وجدد التأكيد على "تمسك الشعب الأرمني بسيادة لبنان ووحدة أراضيه".

 

 

 

 

 

إلى جديد الملف الإيراني-الأميركي، وفيما يتجه وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد مساء الجمعة، كشف مصدران باكستانيان، أن عباس عراقجي سيجري زيارة قصيرة إلى باكستان لإجراء محادثات ثنائية، وفق ما نقلته "رويترز".

كما قال المصدران إن عراقجي سيطرح وجهة نظر طهران بشأن مقترح إجراء محادثات مع الولايات المتحدة على أن يتم لاحقاً نقل هذه الرؤية إلى واشنطن.

كما اكد عراقجي، مع بدء جولته الى إسلام آباد ومسقط وموسكو، أن "جيراننا هم أولويتنا".

وكانت  وكالة "إرنا" الرسمية، افادت بأن "وزير الخارجية عباس عراقجي سيبدأ اليوم زيارة إلى إسلام آباد ومسقط وموسكو"، موضحة أن "هدف الجولة عقد مشاورات ثنائية وبحث آخر المستجدات المتعلقة بايران".

 

 

توازياً، أكد نائب الرئيس الإيراني إسماعيل سقاب أصفهاني أن رد بلاده على أي هجوم يستهدف آبار النفط سيتجاوز مبدأ "العين بالعين"، ويطال المواقع النفطية في الدول التي ينطلق منها العدوان على إيران.

وأفادت وكالة "مهر" بأن أصفهاني، المسؤول عن ترشيد وإدارة الطاقة، أكد "الاستعداد الكامل للحفاظ على استقرار مصادرها".

 

 

 

وبشأن مضيق هرمز، قال ⁠وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، إن الحصار الأميركي على ‌إيران يتسع إلى نطاق عالمي، وإن ‌إيران ‌لديها فرصة لعقد "صفقة جيدة" مع الولايات المتحدة.

وتابع: "لا يُسمح لأي سفينة ⁠بالإبحار ‌من مضيق هرمز ⁠إلى أي مكان في العالم ⁠دون إذن من ⁠البحرية الأميركية".

theme::common.loader_icon