لاعبون من الـ»برميرليغ» يحتاجون إلى الانتقال
لاعبون من الـ»برميرليغ» يحتاجون إلى الانتقال
سيريس جونز- نيويورك تايمز
Friday, 05-Jun-2026 05:59

إنتهى موسم الدوري الإنكليزي الممتاز، وبينما سيركّز العديد من اللاعبين على الرحلات المقبلة إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك مع منتخباتهم الوطنية، فإنّ سوق الانتقالات بدأت أيضاً بالدوران بوتيرة متسارعة. ويُعدّ خبر اقتراب انتقال أنتوني غوردون إلى برشلونة من نيوكاسل يونايتد أولى العناوين البارزة في نافذة انتقالات يُتوقع أن تشهد الكثير من الأخبار. فبعض نجوم فرق الوسط والقاع باتوا محل اهتمام أندية دوري أبطال أوروبا. وفي المقابل، هناك لاعبون قد يستفيدون من الانتقال إلى أندية تقلّ فيها المنافسة على دقائق اللعب. كما أنّ هناك عدداً من الأسماء البارزة التي انتهت عقودها، وستكون متاحة للانتقال كلاعبين أحرار.

ماتيوس فرنانديش
بعد أن تألّق لموسمَين متتاليَين مع فرق هبطت إلى الدرجة الأدنى، يبدو أنّ فرنانديش (21 عاماً) أثبت أنّه جاهز للمنافسة على مكان في فريق يصارع من أجل أهداف أكبر من مجرّد البقاء. لم يتمكن لاعب الوسط من إنقاذ ساوثهامبتون أو وست هام من الهبوط، لكنّ حيويّته في وسط الملعب أثارت الإعجاب، ومنحته أول استدعاء للمنتخب البرتغالي في آذار. فوست هام يتوقع بيع فرنانديش، ويرغب في تحقيق ربح كبير من الصفقة البالغة قيمتها 38 مليون جنيه إسترليني التي أبرمها الصيف الماضي. ويُبدي باريس سان جيرمان اهتماماً به، فيما يراقبه مانشستر يونايتد في إطار سعيه لتعويض رحيل كاسيميرو.

إليوت أندرسون
لم يكن أندرسون مستعجلاً لمغادرة الملعب عندما استُبدِل في المباراة الأخيرة لنوتنغهام فورست، إذ وقف ملعب «سيتي غراوند» بأكمله لتحيته بالتصفيق، فردّ التحية بالمثل. وكان ذلك تصرُّفاً من جماهير تدرك أنّها ربما كانت تشاهده بقميص فريقها للمرّة الأخيرة. وقد أدّى الصعود اللافت لأندرسون (23 عاماً) في فورست، إلى اختياره ضمن تشكيلة توماس توخيل لكأس العالم. ويُعتبر مانشستر سيتي الأوفر حظاً للتعاقد معه، مع وجود اهتمام أيضاً من مانشستر يونايتد، بينما يُتوقع أن يتمسّك مالك فورست، إيفانغيلوس ماريناكيس، بمطالبه المالية الصعبة التي تتجاوز 100 مليون جنيه إسترليني.

آدم وارتون
أثار استبعاد وارتون من تشكيلة إنكلترا صدمة لدى كثيرين، بالنظر إلى قدراته الفنية المميّزة بالكرة، ولا سيما رؤيته الاستثنائية في التمرير. وعلى أبسط مستوى، فإنّ أرقامه من حيث الأهداف والتمريرات الحاسمة لا تبدو مذهلة للغاية، لكن لا يحتاج المرء إلى مشاهدة طويلة ليدرك حجم الإضافة الإبداعية التي يقدّمها. ومع ارتباط وارتون بعقد مع بالاس حتى صيف 2029، لا يوجد أي استعجال لبيعه، كما أنّ إغراء المشاركة في الدوري الأوروبي قد يساعد النادي في الاحتفاظ به. لكنّ بيعه سيمكّن النادي من إعادة استثمار مبالغ كبيرة في تشكيلته.

هاري ويلسون
بعد فشل ويلز في التأهّل إلى كأس العالم، لم يعُد لدى ويلسون، الذي ينتهي عقده مع فولهام هذا الصيف، أي مشتِّتات تصرفه عن التفكير في مستقبله على صعيد الأندية. وقدّم ويلسون أكثر مواسمه إنتاجية، مسجِّلاً 10 أهداف. فهذه القدرة على التسجيل، إلى جانب إمكانية التعاقد معه من دون مقابل، قد تغري أندية ربما كانت ستتردَّد بسبب بلوغه الـ29 من العمر.

فيديريكو كييزا
على رغم من أنّ الإصابات سبَّبت اضطراباً كبيراً في خط هجوم ليفربول، فإنّ كييزا لم يتمكن من حجز دور أكثر أهمّية. كما أنّ اهتمام ليفربول بمهاجم لايبزيغ، يان ديوماندي، لا يوحي بأنّ رحيل محمد صلاح سيمنح كييزا فرصة أكبر بكثير للعب أساسياً.

ليام ديلاب
من الصعب تصوُّر أن يتمكن ديلاب من إزاحة جواو بيدرو في تشلسي في أي وقت قريب. فمنذ انضمامهما الصيف الماضي، أصبح واضحاً أنّ أفضل طريقة لاستفادة تشلسي من بيدرو هي في مركز المهاجم الصريح، وليس كلاعب رقم 10 خلف ديلاب كما كان يُعتقد في بعض الأوساط سابقاً.
وهذا يضع ديلاب في موقف صعب؛ إذ لم يُظهر المرونة اللازمة للعب في مراكز هجومية أخرى، كما سيواجه منافسة إضافية على الدقائق عندما ينضمّ إيمانويل إيميغا قادماً من ستراسبورغ هذا الصيف.

ماركوس راشفورد
يشكّل انتقال غوردون الوشيك إلى برشلونة ضربة لآمال راشفورد، وكذلك مانشستر يونايتد، في تحويل فترة إعارته هناك إلى انتقال دائم. ويملك برشلونة خيار شراء راشفورد مقابل 30 مليون يورو، لكن من غير المرجّح أن يدفع النادي هذا المبلغ. كما أنّ العودة إلى حسابات «أولد ترافورد» تبدو غير مرجّحة؛ إذ يشكّل راتبه، الذي ارتفع إلى أكثر من 300 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، عبئاً مالياً يرغب النادي في تجنّبه.

آندي روبرتسون
مع انتهاء عقده، سيغادر روبرتسون ليفربول بعد 9 سنوات، وهو يبحث عن فرصة للعب بصورة أكبر في مكان آخر. وكشفت «ذا أثلتيك» في نيسان، أنّ توتنهام كان في موقع الصدارة للتعاقد مع روبرتسون، شرط بقائه في الدوري الممتاز.
ومع تصريح روبرتسون (32 عاماً) بأنّه لا يرغب في «الذهاب إلى كأس العالم بينما لا يزال هناك شيء معلّق فوق رأسي»، فقد تكون هذه صفقة تتطوَّر سريعاً في وقت مبكر من نافذة الانتقالات.

جادون سانشو
لغز جادون سانشو: لاعب يملك الموهبة التي تؤهله للحصول على إعارات إلى أندية كبرى خلال المواسم الثلاثة كافة التي استُبعد فيها من تشكيلة مانشستر يونايتد. ومع ذلك، لم يُقدّم أي من تلك الأندية حتى الآن على التعاقد معه بشكل دائم. وينتهي عقده في «أولد ترافورد» هذا الصيف، وسيبحث عن نادٍ جديد كلاعب حرّ.

جون ستونز
سيغادر ستونز مانشستر سيتي كلاعب حرّ، لكنّه يأمل أن يبرهن من خلال دوره مع إنكلترا في كأس العالم، على أنّه لا يزال قادراً على تقديمه لأي نادٍ. وكان دوره محدوداً في موسمه الأخير مع سيتي. وقد أفاد «ذا أثلتيك» في نيسان، بأنّ أندية أوروبية كبرى يُتوقع أن تبدي اهتمامها بضمّ ستونز.

theme::common.loader_icon