عاد رئيس الجمهورية جوزاف عون الى بيروت مختتما الزيارة التي قام بها الى الفاتيكان وايطاليا حيث التقى البابا لاوون الرابع عشر وعرض معه الوضع في لبنان. والتقى رئيس الجمهورية الايطالية سيرجيو ماتاريلا ورئيسة الحكومة جورجيا ميلوني، وبحث معهما في العلاقات الثنائية بين البلدين والاوضاع في لبنان والمنطقة والمساعي الجارية لمرحلة ما بعد انتهاء عمل القوات الدولية "اليونيفيل" في الجنوب.
ميدانياً، شن الطيران الحربي الإسرائيلي قرابة السابعة إلّا ربعًا صباحًا، غارتين على مرتفع علي الطاهر عند الاطراف الشمالية لبلدة النبطية الفوقا. ونفذ الجيش الاسرائيلي تفجيرات قوية في بلدات كفرتبنيت وأرنون وطلوسة.
كذلك نفذ الجيش الاسرائيلي تفجيرا كبيرا لعدد من المنازل في منطقة حوشين عند الاطراف الغربية لمدينة ميس الجبل.
من جانبه، قال عضو المجلس السياسي في "حزب الله" محمود قماطي: "حزب الله" لا يغلق الباب بصورة نهائية أمام إمكان التواصل المباشر مع الأميركيين، وأن القرار سيُتخذ وفق المصلحة والظروف المناسبة".
وأضاف خلال مقابلة تلفزيونية: "المقاومة اتخذت قراراً بالصبر وإعطاء فرصة للمسار السياسي القائم، بهدف الوصول إلى التحرير الكامل وانسحاب الاحتلال من الأراضي اللبنانية".
إقليمياً، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات استهداف مسيرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي سيارةً مدنية على طريق مزرعة بيت جن، قرب بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين. وأكدت الوزارة أن الاعتداء يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها، وخرقاً سافراً للقانون الدولي، مشيرةً إلى أنه يأتي في سياق الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية.
في المقابل، اكد وزير الحرب الاسرائيلي يسرائيل كاتس، ان الغارة في مطار أبو الظهور بسوريا نُفذت بنجاح بعد عدم الاستجابة للتحذير كاشفا انه "أبلغنا أميركا بمعلوماتنا الاستخباراتية بشأن التحركات التركية في مطار أبو الظهور بسوريا"، مشيرا الى ان "رد المبعوث الأميركي توم براك غير دقيق ويتناقض مع موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن هضبة الجولان".
وكشف كاتس انه "اتفقنا عقب مشاورات مع نتنياهو على توجيه تحذير مباشر إلى دمشق وسنتحرك لمواجهة أي تهديد كما فعلنا اليوم في جنوب سوريا".
أما في الضفة الغربية، فحذرت قيادات في الجيش الإسرائيلي القيادة السياسية في إسرائيل من أن الضفة تقترب من موجة تصعيد عنيف، في ظل استمرار أعمال عنف المستوطنين وتوسع البؤر الاستيطانية غير القانونية في أنحاء المنطقة، وفقًا لما أوردته القناة 12 الإسرائيلية.
توازياً، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إنها حريصة على خوض الانتخابات التشريعية المقبلة ضمن "أوسع تحالف وطني ممكن"، مؤكدة أن هذا التوجه يأتي في إطار سعيها لجعل الانتخابات فرصة لبناء نظام سياسي توافقي يحظى بإجماع القوى الفلسطينية. وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، في بيان، إن "حماس حريصة على دخول الانتخابات في أوسع تحالف وطني ممكن". وأضاف أن هذا التوجه يعكس حرص الحركة على أن تشكل الانتخابات المقبلة "فرصة لبناء نظام سياسي توافقي حقيقي تُجمع عليه القوى الفلسطينية".
إلى إيران، حيث ذكرت وكالة الأنباء "إرنا" أن طهران منحت الإذن لعدد من ناقلات النفط العراقية بعبور مضيق هرمز، وذلك عقب طلبات متكررة من بغداد عبر قنوات مختلفة.
هذا وكشف رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، عن تلقي طهران رسائل من عدد من الدول المجاورة تتعلق بصياغة ترتيبات أمنية جديدة وتعزيز التعاون الاقتصادي، في وقت تسعى فيه إيران إلى إعادة تنظيم علاقاتها الإقليمية في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
على الصعيد الدولي، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، عن "صدمته" و"حزنه" عقب الضربات الروسية الأخيرة التي استهدفت مركزا تجاريا في أوكرانيا. وأعلن الرئيس الفرنسي أنه سيرسل صواريخ اعتراضية جديدة "لتزويد أوكرانيا كل الوسائل اللازمة للدفاع عن مجالها الجوي".
في سياق آخر، انتقدت كوريا الشمالية بشِدّة السبت تَوجُّه اليابان إلى زيادة موازنتها الدفاعية، متهمةً طوكيو بالاستعداد لخوض "حرب عدوانية".