عودة الـ"برميرليغ" بقمتين في "أولدترافورد وأنفيلد"
عودة الـ"برميرليغ" بقمتين في "أولدترافورد وأنفيلد"
آندي جونز- نيويورك تايمز
Saturday, 10-Oct-2026 07:16

بينما حرصت رابطة الدوري الإنكليزي الممتاز ومانشستر سيتي على ألّا ننسى كرة القدم المحلية تماماً خلال فترة التوقف الدولي الطويلة، ها نحن نعود أخيراً. ولا يزال الموسم يتخذ ملامحه النهائية، وثمة أسئلة كثيرة تفرض نفسها قبل مباريات هذا الأسبوع، بدءاً بكيفية ردّ سيتي على إدانته داخل الملعب، وصولاً إلى النادي الأكثر رغبة في الغرق في أزمته: مانشستر يونايتد أم توتنهام؟ ومَن سيخرج منتصراً من دربي «أوليفر غلاسنر»؟

أرسنال × ليدز يونايتد

بعد الخسارة الثقيلة أمام برايتون، يتعيَّن على أرسنال أن يستعيد توازنه. فقد أُصيب كاي هافيرتز ونيك تزوليس، وربما إيزري كونسا أيضاً، خلال فترة التوقف الدولي، فيما خاض مارتن أوديغارد وبوكايو ساكا عدداً كبيراً جداً من الدقائق خلالها. فيما ليدز لم يخسر بعد، ويملك أحد أفضل خطّي دفاع في الدوري، بالتساوي مع فريق آخر، لذا ستكون المهمّة صعبة.

 

وأُعيد فريق أرتيتا إلى أرض الواقع قبل فترة التوقف الدولي. وربما لن يكون الاحتفاظ باللقب سهلاً بالقدر الذي اعتقده معظم الناس. وسيكون لاعبوه متعطّشين لإثبات أنّ ما حدث أمام برايتون لم يكن سوى كبوة عابرة. لكنّ المشكلة أنّهم سيواجهون ليدز، الذي يواصل إبهار الجميع. فهو لم يخسر حتى الآن، وقد نقل الزخم الذي بناه في النصف الثاني من الموسم الماضي إلى الموسم الحالي.

 

تشلسي × بورنموث

يعرف المدربان، تشابي ألونسو وماركو روزه، بعضهما جيداً، بعدما تواجها 6 مرّات في الدوري الألماني، حين أشرفا على باير ليفركوزن ولايبزيغ توالياً. وشهدت تلك المباريات معدّلاً بلغ 3,8 أهداف في المباراة الواحدة، ممّا قد يثير القلق لدى تشلسي، الذي يملك أسوأ سجل دفاعي في الـ»برميرليغ». وتلقّى بورنموث ضربة، مع تأكّد غياب أليكس سكوت لفترة. ومع استمرار غياب جونيور كروبي أيضاً، ينبغي لتشلسي أن يستغلّ هذه الظروف.

 

مانشستر يونايتد × توتنهام

لا أحد يريد أن يكون نادي الأزمات في الـ»برميرليغ». فإذا كانت لديكم خطط مساء اليوم، فمن الأفضل إلغاءها، لأنّ الجميع ينبغي أن يجلس لمشاهدة «دربي ناديَي الأزمات». فتوتنهام يصل إلى ملعب «أولد ترافورد» متخبّطاً في قاع الترتيب، من دون أي فوز، ولا يملك سوى القليل جداً من المؤشرات الإيجابية التي توحي بأنّه بات قريباً من وضع حدّ لهذا الانتظار.

 

أمّا مانشستر يونايتد، فلم يفز سوى بمباراة واحدة من مبارياته الـ5 في الدوري، وقد بدأت المخاوف تظهر بالفعل من استمرار دوّامة التغييرات الإدارية التي تبدو وكأنّها لا تنكسر، إذ إنّ أداء الفريق كان في معظمه انعكاساً لنتائجه.

 

وبينما بدا غاري نيفيل وكأنّه نسي أنّ يونايتد خسر أمام ليفربول 7-0 قبل 3 سنوات، حين تحدّث عن مدى سوء أداء الفريق أمام فولهام، فإنّ يونايتد يحتاج إلى نتيجة جيدة وأداء مقنع لإسكات الأصوات المتزايدة التي تنتقده.

 

ليفربول × مانشستر سيتي

تحية تصفيق لرابطة الـ»برميرليغ» على مولّد المباريات العشوائي الذي أفرز لنا هذه المواجهة. فقد بدّد قرار إدانة سيتي في معظم التهم التي وجّهتها إليه الرابطة، أي احتمال للشعور بالملل لـ3 أسابيع. أمّا أول منافسي سيتي مع استئناف الموسم؟ فهو أحد الأندية الأكثر تضرّراً من تصرّفات النادي. ستكون الأجواء، غداً في «أنفيلد»، مشحونة عاطفياً وعدائية، وستشكّل اختباراً حقيقياً لمتصدّر الدوري.

لكنّ ليفربول قد يفتقد ألكسندر إيزاك وكودي غاكبو، اللذين تعرّضا للإصابة، وهما أفضل مهاجمَيه، وسيكون على الآخرين تحمّل المسؤولية والتقدّم إلى الواجهة. ستكون المباراة استثنائية بكل المقاييس، ويكاد يكون من المستحيل توقّع نتيجتها، فمن يستطيع أن يعرف الحالة الذهنية التي سيكون عليها لاعبو سيتي؟

 

كريستال بالاس × نوتنغهام فورست

إنّه دربي «أوليفر غلاسنر». إذ يعود المدرب النمسوي إلى النادي الذي غادره هذا الصيف للمرّة الأولى، فيما يسعى الفريقان إلى بناء الزخم مع دخولهما المرحلة التالية من الموسم، بعدما كانت انطلاقتهما دون مستوى التطلّعات.

 

كانت الخسارة على أرضه أمام كوفنتري، الذي كان يتذيّل الترتيب آنذاك من دون أي نقطة، أسوأ طريقة ممكنة لإنهاء نوتنغهام فورست فترة التوقف الدولي. وبعد مرور 3 أسابيع، سيكون الفريق حريصاً على العودة إلى المسار الصحيح.

 

يبدأ بيار ساج بالتأقلم مع مهمّته خلفاً لغلاسنر. وتكتسب هذه المواجهة نكهة إضافية بسبب العداء الناجم عن منح فورست المقعد الذي كان من نصيب كريستال بالاس في الدوري الأوروبي الموسم الماضي، بعدما خالف الأخير قواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المتعلقة بملكية الأندية المتعدِّدة. لكنّ الأمور لم تكن سيّئة بالكامل بالنسبة إلى بالاس، إذ قاده غلاسنر إلى الفوز بلقب دوري المؤتمر الأوروبي.

theme::common.loader_icon